ذات صلة

جمع

قصف صاروخي روسي واسع على كييف وهجمات أوكرانية تضرب شريان النفط

كييف تستهدف كيف مستودعات الوقود والأسطول الروسي شهدت الساعات الماضية...

الفيروس الفتاك يخرج عن السيطرة.. إيبولا يجتاح الكونغو بسلالة نادرة لا علاج لها

قفزة حادة في الإصابات: تقرير حكومي يوثق عشرات الوفيات...

مالي تنزف: مقتل 50 جندياً في كمين دامي شمال البلاد والأزمة الأمنية تعصف بالعاصمة

كمين "النفيس" الاستراتيجية: خسائر بشرية فادحة وأسر عشرات العسكريين في...

الجيش الأمريكي يعلن مقتل جنديين وفقدان ثالث إثر هجمات إيرانية استهدفت الأردن

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، السبت، مقتل اثنين من...

الولايات المتحدة تعلن عن نجاح إطلاق أول صاروخ بعيد المدى من مسيرة عسكرية.

في خطوة قد تعيد رسم ملامح المعارك الجوية المستقبلية، أعلنت القوات الجوية الامريكية نجاح أول اختبار لإطلاق صاروخ جو-جو بعيد المدى من طائرة مسيرة قتالية، مؤكدة أن التجربة تمثل “خطوة مهمة” في تطوير جيل جديد من الطائرات ذاتية القيادة القادرة على القتال إلى جانب المقاتلات المأهولة، وفق ما أوردته مجلة air &space force.

وأجري الاختبار في قاعدة إدواردز الجوية بولاية كاليفورنيا، باستخدام الطائرة المسيرة YFQ-44A التي تطورها شركة Anduril Industries ضمن برنامج الطائرات القتالية التعاونية (CCA). وخلال التجربة، أطلقت الطائرة صاروخًا من طراز AIM-120 AMRAAM بعيد المدى باتجاه هدف جوي، في أول إطلاق حي من نوعه لهذا البرنامج.

وأكدت القوات الجوية أن الاختبار أثبت قدرة الطائرة على تنفيذ مهام قتالية معقدة، والعمل إلى جانب الطائرات المأهولة في ساحات القتال المستقبلية.

لا يقتصر دور الطائرات المسيرة اليوم على الاستطلاع أو تنفيذ ضربات ضد أهداف أرضية، بل تسعى الولايات المتحدة إلى تطويرها لتصبح شريكًا للمقاتلات الحديثة، بحيث ترافقها في المهام القتالية، وتتعامل مع الأهداف الخطرة، وتوفر دعمًا إضافيًا للطيارين.

وترى القوات الجوية الأميركية أن نجاح هذا الاختبار يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق هذا الهدف، خاصة مع الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في إدارة العمليات الجوية.

ورغم التطور الكبير في تقنيات الطائرات ذاتية القيادة، فقد شددت القوات الأميركية على أن قرار استخدام السلاح سيظل بيد العنصر البشري، مؤكدة أن هذه الطائرات صممت لتكون “مرافقة ذكية” للمقاتلات، وليس بديلًا عنها.

ويهدف هذا المفهوم إلى تقليل المخاطر التي يتعرض لها الطيارون، مع زيادة القدرة على تنفيذ المهام القتالية في البيئات عالية الخطورة.