ذات صلة

جمع

قصف صاروخي روسي واسع على كييف وهجمات أوكرانية تضرب شريان النفط

كييف تستهدف كيف مستودعات الوقود والأسطول الروسي شهدت الساعات الماضية...

الفيروس الفتاك يخرج عن السيطرة.. إيبولا يجتاح الكونغو بسلالة نادرة لا علاج لها

قفزة حادة في الإصابات: تقرير حكومي يوثق عشرات الوفيات...

مالي تنزف: مقتل 50 جندياً في كمين دامي شمال البلاد والأزمة الأمنية تعصف بالعاصمة

كمين "النفيس" الاستراتيجية: خسائر بشرية فادحة وأسر عشرات العسكريين في...

الجيش الأمريكي يعلن مقتل جنديين وفقدان ثالث إثر هجمات إيرانية استهدفت الأردن

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، السبت، مقتل اثنين من...

باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة “إسلام آباد” وتطالب الأطراف بتجنب التصعيد

شدد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، السبت، على أهمية الالتزام بتعهدات وقف إطلاق النار المنصوص عليها في مذكرة تفاهم اسلام اباد، داعياً إلى تجنب أي خطوات من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة.

أتى ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه إسحاق دار من وزير خارجية الكويت، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، بحث خلاله الجانبان آخر التطورات الإقليمية في ظل تصاعد التوترات.

خلال الاتصال، أعرب وزير الخارجية الكويتي عن بالغ قلق بلاده إزاء استمرار الهجمات التي تستهدف الأراضي الكويتية، معرباً عن أمله في أن تتحلى جميع الأطراف بأقصى درجات ضبط النفس، وأن يجري التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها في إسلام آباد.

من جانبه، أكد “إسحاق دار” الحاجة الملحة إلى خفض التصعيد، مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ومؤكداً أن الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين يجب أن يظل أولوية قصوى.

إيران تعلق التزاماتها في مذكرة إسلام آباد

تأتي هذه الاتصالات في وقت أعلنت فيه إيران، السبت، تعليق العمل بجميع التزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة، متهمة واشنطن بانتهاك تعهداتها واللجوء إلى ما وصفته ب”الأعمال العدوانية”. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، إن بلاده كانت منخرطة في مفاوضات مع الولايات المتحدة عندما أقدمت واشنطن، بحسب تعبيره، على تنفيذ إجراءات عسكرية تمثل انتهاكاً مباشراً للالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم.

ويمثل القرار الإيراني ضربة جديدة للتفاهمات التي جرى التوصل إليها بوساطة باكستانية، والتي هدفت إلى وقف العمليات العسكرية وتهيئة الظروف أمام تسوية أوسع بين واشنطن وطهران. وكانت مذكرة التفاهم قد ارتبطت بمحاولات تثبيت التهدئة وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، إلا أن الخلافات بشأن تفسير الالتزامات وآليات تنفيذها ظلت تهدد الاتفاق منذ إبرامه.

وجاء إعلان طهران تعليق التزاماتها بعد اتساع نطاق الضربات الأميركية داخل إيران، وتبادل الهجمات بين الطرفين، الأمر الذي أدى إلى تراجع سريع في فرص استئناف الاتصالات السياسية.

هذا واتهمت الكويت، اليوم السبت، إيران بانتهاج “سلوك عدواني ممنهج” يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، بعدما تعرضت منشآت نفطية ومحطات للكهرباء والمياه، إضافة إلى مواقع عسكرية وأمنية، لهجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة أسفرت عن إصابات وخسائر مادية واندلاع حرائق.

ووصف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، الهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين والأردن بأنها “جرائم حرب”، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية.