ذات صلة

جمع

قصف صاروخي روسي واسع على كييف وهجمات أوكرانية تضرب شريان النفط

كييف تستهدف كيف مستودعات الوقود والأسطول الروسي شهدت الساعات الماضية...

الفيروس الفتاك يخرج عن السيطرة.. إيبولا يجتاح الكونغو بسلالة نادرة لا علاج لها

قفزة حادة في الإصابات: تقرير حكومي يوثق عشرات الوفيات...

مالي تنزف: مقتل 50 جندياً في كمين دامي شمال البلاد والأزمة الأمنية تعصف بالعاصمة

كمين "النفيس" الاستراتيجية: خسائر بشرية فادحة وأسر عشرات العسكريين في...

الجيش الأمريكي يعلن مقتل جنديين وفقدان ثالث إثر هجمات إيرانية استهدفت الأردن

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، السبت، مقتل اثنين من...

رد حاسم من بكين.. الصين تنفي اتهامات ترامب وتؤكد: لا نهتم بالتدخل في الشؤون والانتخابات الأميركية

نفت الصين، اليوم الجمعة، اهتمامها بالتدخل في الانتخابات الأميركية، رداً على اتهامات الرئيس دونالد ترامب لبكين بتنفيذ عملية واسعة لاختراق بيانات الناخبين والتأثير في الاستحقاقات الانتخابية داخل الولايات المتحدة.

وقالت وزارة الخارجية الصينية إن الاتهامات الأميركية “لا أساس واقعي لها”، مؤكدة أن بكين تتمسك بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

وأضافت الوزارة أن الصين “ليست لديها أي مصلحة في التدخل في الانتخابات الأميركية”، في رد مباشر على تصريحات ترامب التي اتهم فيها بكين بالضلوع في أنشطة استهدفت النظام الانتخابي الأميركي منذ انتخابات عام 2020.

وكان ترامب أعلن في خطاب مساء الخميس، عزمه رفع السرية عن معلومات استخباراتية قال إنها تكشف نقاط ضعف خطيرة في النظام الانتخابي الأميركي.

وزعم الرئيس الأميركي أن الصين نفذت ما وصفه بأكبر اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ، ما أدى، بحسب قوله، إلى الاستحواذ بصورة غير مشروعة على ملفات نحو 220 مليون ناخب أميركي.

كما اتهم بكين بممارسة أنشطة هدفت إلى الإضرار بفرصه في انتخابات 2020 وتقويض الثقة به، فضلاً عن التأثير في التغطية الإعلامية داخل الولايات المتحدة.

ولم تقدم الإدارة الأميركية، حتى الآن، تفاصيل علنية مستقلة تثبت تلك الاتهامات. وقال ترامب إنه طلب من مدير الاستخبارات الوطنية ومكتب التحقيقات الفيدرالي فتح تحقيق بشأن ما وصفه بالتدخل الصيني، مشيراً إلى أن وثائق رسمية مرتبطة بالملف جرى إخفاؤها أو التقليل من أهميتها.

وفي ملف آخر، رفضت الخارجية الصينية القيود الأميركية الجديدة على التأشيرات، ووصفتها بأنها إجراءات تمييزية لا تخدم التبادل بين شعبي البلدين.

ودعت واشنطن إلى سحب السياسة الجديدة في أقرب وقت، محذرة من أن بكين تحتفظ بحق اتخاذ إجراءات مضادة بالمثل.

ويضيف السجال الجديد ملفاً آخر إلى قائمة الخلافات بين القوتين، والتي تشمل التجارة والتكنولوجيا والأمن السيبراني وتايوان، في وقت يحاول فيه الجانبان إبقاء قنوات التواصل السياسي مفتوحة رغم تصاعد الاتهامات المتبادلة.